كتب: بسام وقيع 


صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه الحصار البحري على إيران مستمر حتى يوافق النظام الإيراني على اتفاق يعالج مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.


يرفض ترامب مقترحًا إيرانيًا بفتح مضيق هرمز أولًا ورفع الحصار، مع تأجيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.


وأفادت ثلاثة مصادر مطلعة، لموقع "أكسيوس" الأمريكي، أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أعدت خطة لشن موجة ضربات "قصيرة وقوية" على إيران، على أمل كسر الجمود التفاوضي.


وبحسب المصادر، فإن الضربات من المرجع أن تستهدف البنية التحتية في إيران، مؤكدين أن الولايات المتحدة ستضغط على النظام الإيراني للعودة إلى طاولة المفاوضات وإبداء مزيد من المرونة.


وقال ترامب في تصريحات له اليوم الأربعاء 29 أبريل/نيسان الجاري 2026 لموقع "أكسيوس"، إنه يرى الحصار أكثر فعالية من القصف.


فيما قالت المصادر إنه لم يتم إصدار أي أوامر بتنفيذ أي عمل عسكري حتى مساء أمس الثلاثاء. 


في الوقت نفسه، نشر ترامب اليوم صورة ساخرة بالذكاء الاصطناعي عبر منصته "تروث سوشيال"، يظهر فيها وهو يحمل سلاحًا مع تحذير لإيران وشعار "كفى لطفًا".


ويرى ترامب أن استمرار الحصار هو وسيلته الأساسية للضغط على إيران، لكنه سيدرس خيار العمل العسكري إذا لم تستجب إيران، وفقًا للمصادر. 


وفي تصريحاته لموقع "أكسيوس" قال ترامب: "الحصار أكثر فعالية من القصف، وسيكون الوضع أسوأ بالنسبة لهم، لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي".


وادعى أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق لرفع الحصار، مضيفًا: "إنهم يريدون تسوية الوضع، لا يريدون مني الإبقاء على الحصار، وأنا لا أريد رفعه، لأنني لا أريدهم أن يمتلكوا سلاحًا نوويًا".


وأضاف: "مخازن النفط وخطوط الأنابيب الإيرانية تكاد تنفجر لأن إيران لا تستطيع تصدير النفط بسبب الحصار".